بعد استقالة حكومة بن بريك.. شائع الزنداني رئيساً للحكومة اليمنية الجديدة

وهج نيوز /متابعات خاصة

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الخميس، قراراً برقم (17) لسنة 2026 يقضي بتعيين وزير الخارجية وشؤون المغتربين السابق، الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في أعقاب تقديم رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك استقالة حكومته بكامل أعضائها.
وجاء هذا التحول السياسي بهدف فتح المجال أمام تشكيل حكومة تتواكب مع التحولات الراهنة في ملف استعادة مؤسسات الدولة وتوحيد القرار السيادي، حيث وافق مجلس القيادة على الاستقالة المقدمة، موجهاً حكومة “بن بريك” بالاستمرار في مهام تصريف الأعمال اليومية فقط، مع وقف كافة صلاحيات التعيين أو الإقالة حتى إعلان التشكيلة الوزارية المرتقبة.
وشغل الدكتور شائع الزنداني، وهو دبلوماسي من محافظة الضالع، حقيبة الخارجية قبل صدور قرار تعيينه الأخير، كما امتلك مسيرة دبلوماسية تمثلت في عمله سفيراً لليمن في عدة دول من بينها الأردن وإيطاليا، وهو ما عزز من حضوره في المشهد السياسي خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التغييرات الجذرية في هيكل السلطة التنفيذية ضمن توجهات لإصلاح وتوحيد مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والأمنية، بينما لم ترد حتى اللحظة تفاصيل إضافية حول الملامح النهائية للحكومة التي سيشكلها الزنداني أو الأطر الزمنية المقررة لإعلانها.

في سياق متصل أفادت وسيلة إعلام دولية بأن رئيس الحكومة سالم بن بريك ، أقيل من منصبه بسبب تقديمه تسهيلات لرئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي حتى بعد إسقاط عضويته من مجلس القيادة .

وقال مراسل وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) فارس الحميري ، إن ” بن بريك أُقيل من منصبه ولم يقدم استقالته، وذلك نتيجة عدة أسباب حقيقية، أبرزها التزمه خلال الفترة الماضية، وخصوصا عقب اقتحام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي محافظتي حضرموت والمهرة، موقفا محايدا، وكأن الأمر لا يعنيه “.

وأضاف : ” استمر بن بريك في التواصل مع عيدروس الزبيدي ، دون علم المجلس الرئاسي، وقدم له تسهيلات حتى بعد إقالته من عضوية المجلس الرئاسي “.

وأشار إلى ” رفضه أكثر من مرة حضور اجتماعات مجلس الدفاع الوطني، ولا سيما تلك التي كانت تحمل المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي المسؤولية عن تطورات الأحداث “.

وذكر ان ” بن بريك رفض عدة قرارات تخص عمل الحكومة كان قد أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي “.

كاشفاً أنه ” في إحدى البيانات الرسمية ضد المجلس الانتقالي، أُرسل البيان إلى بن بريك للاطلاع عليه على أن يصدر عن مصدر حكومي مسؤول، إلا أنه رفضه ، وهدد بإصدار بيان نفي إذا تم نشره ، ليصدر لاحقا باسم مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية “