وهج نيوز/ متابعات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكل خارطة تحالفات دولية جديدة لمواجهة طهران، مشيداً بموقف المستشار الألماني أولاف شولتس الذي وصفه بـ “الرائع”، مؤكداً أن برلين تسمح بهبوط الطائرات الأمريكية في مناطق معينة لدعم العمليات الجارية.
وكانت بريطانيا في موقف وصفه ترامب بالمتأخر، أعلنت فتح قواعدها أمام القوات الأمريكية لضرب إيران، ولاحقا أعلنت المملكة المتحدة أن مشاركتها دفاعية وليست هجومية.
وكشف ترامب عن استيائه البالغ من مواقف بريطانيا وإسبانيا، مهدداً بقطع العلاقات التجارية مع الأخيرة، ومنتقداً لندن لما وصفه بـ “التخلي الغبي” عن جزيرة تشاغوس وعدم التعاون الكافي في الملف الإيراني.
من جانبه، أكد المستشار الألماني وجود توافق تام مع واشنطن وتل أبيب على ضرورة التخلص من “النظام المروع والبغيض” في طهران، معرباً عن تطلعه لمرحلة ما بعد الحرب وتشكيل حكومة جديدة تأتي بالسلام والحرية.
وفي سياق ترتيبات الحكم القادمة، أشار ترامب إلى أن نجل شاه إيران السابق قد يكون خياراً، رغم ميله لاختيار شخصية من الداخل، كاشفاً في الوقت ذاته أن أغلب البدائل التي كان يرى فيها مستقبلاً للنظام قد قُتلوا في الضربات الأخيرة.
وبرر ترامب تحركه العسكري بأنه منع نشوب “حرب نووية”، معتبراً أن إيران كانت ستبادر بالهجوم لو لم تهاجمها واشنطن، ومشيراً إلى أنه هو من دفع إسرائيل للانخراط في المعركة. واختتم ترامب حديثه بالهجوم على سياسات سلفه أوباما، مؤكداً أن إلغاء الاتفاق النووي حال دون امتلاك طهران للسلاح النووي منذ ثلاث سنوات، ومتوقعاً انخفاض أسعار النفط فور انتهاء هذه الحرب .