وهج نيوز / متابعات
فجّر الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، مفاجأة مدوية بتوجيه اتهامات مباشرة وصريحة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف وراء إشعال الحرب في السودان، مؤكداً أن الصراع الراهن ليس مجرد اقتتال بين جنرالين، بل هو “مخطط خارجي” تقوده أبوظبي لزعزعة استقرار المنطقة والسيطرة على البحر الأحمر.
وفي مقابلة مع الفضائية الإريترية، كشف أفورقي أن حقيقة ما يجري في السودان هي “تدخل خارجي من الإمارات عبر التمويل والدعم”، مشيراً إلى أن المخطط اعتمد على استراتيجية متعددة الأطراف شملت:
إشعال الحرب: البدء بدعم قوات الدعم السريع بالسلاح والمال لزعزعة المؤسسة العسكرية.
غرف عمليات إقليمية: توريط عدد من دول الجوار (ليبيا، تشاد، أفريقيا الوسطى، جنوب السودان، وإثيوبيا) في تمرير الدعم اللوجستي.
وأكد أن المخطط شمل إدخال الأسلحة عبر الأراضي الليبية، وجلب العتاد والمرتزقة عبر تشاد، وإعداد قوات في أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، وصولاً إلى محاولة استهداف منطقة النيل الأزرق عبر إثيوبيا.
وشدد أفورقي على أن الهدف النهائي من هذا التدخل هو جعل السودان “منصة انطلاق” للقوى الخارجية نحو البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مؤكداً أن انهيار السودان أمر غير مقبول، وأن إريتريا تدعم المؤسسة العسكرية السودانية في مواجهة محاولات التفكيك التي تمولها الإمارات.
وتأتي تصريحات أفورقي، في وقت تواجه الإمارات اتهامات بالتورط في دعم الفوضى في عدد من الدول، أبرزها اليمن والسودان والصومال وليبيا، حيث تعرضت -مؤخرًا- لضربة سعودية في اليمن، أخرجتها من التحالف العربي، وطردت من اليمن بسبب دعمها المليشيات الانفصالية.