ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران وإيران ترد من مضيق هرمز

وهج نيوز / متابعات

تتسارع وثيرة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وسط تحركات ومواقف أمريكية جديدة تُعيد رسم مسار الصراع الإقليمي؛ إذ ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية العودة لتصعيد الخيارات العسكرية ضد طهران، مؤكداً أنه بات قريباً من اتخاذ «قرار حاسم ومصيري» يُحدد بوصلة المرحلة المقبلة، والتي تتأرجح بين الذهاب نحو مواجهة واسعة النطاق أو تسوية دبلوماسية معقدة.

وفي تصريحات صحفية نقلها موقع «أكسيوس» الأمريكي، كشف ترامب عن وقوف إدارته عند نقطة تحول مفصلية، متسائلاً عن الجدوى والتبعات الناجمة عن أي تدخل يستهدف تغيير النظام الإيراني من عدمه، مشدداً على أن «الخيارات كافة المفتوحة، وأي سيناريو بات ممكناً خلال الفترة القادمة».

وتأتي هذه التلميحات بالتزامن مع تحذيرات أطلقها مسؤولون في الإدارة الأمريكية من مخاطر الانزلاق إلى حالة من «الجمود العسكري» غير القابلة للاستمرار—وهي حالة لا تصل إلى مستوى الحرب الشاملة ولا تضمن تحقيق السلام. وبناءً على ذلك، تقرر بالإبقاء على مستوى انتشار القوات الأمريكية ووزارة الدفاع في الشرق الأوسط حتى نهاية العام الجاري تحسباً لأي تطورات ميدانية طارئة.

على الجانب الآخر، واصلت طهران التصعيد الميداني؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة النفط «تريند» التي ترفع علم توغو، موجهاً تحذيرات شديدة اللهجة للسفن البحرية من الاقتراب من مضيق هرمز أو عبوره دون الحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية.

وتسعى طهران من خلال هذه التحركات إلى فرض معادلة حركة الملاحة البحرية في هذا المضيق الحيوي الذي كان يشكل شرياناً رئيساً لنحو 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، مما يضع الطاقة والأمن البحري الدوليين على محك اختبار حقيقي.