وهج نيوز /متابعات
حذرت الأمم المتحدة من تأثير الحرب الدائرة في اليمن على وصول الاحتياجات الإنسانية في البلاد، مع نزوح أكثر من 100 ألف شخص منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي، غالبيتهم إلى محافظتي تعز ولحج.
وقال لوران بوكيرا، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، إن الوضع سريع التغير متوقعاً موجات نزوح إضافية وارتفاع الاحتياجات الإنسانية، في وقت تلقى أكثر من 60 ألف نازح مساعدات عبر آلية الاستجابة السريعة حتى 15 سبتمبر.
وأكد بوكيرا الحاجة إلى ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات، وتأمين ممرات آمنة للفارين من القتال.
ويأتي النزوح الحالي في أعقاب سيطرة قوات صنعاء على مديريتي حيس والخوخة وتقدمها باتجاه المخا وباب المندب، خلال المواجهات الأخيرة مع قوات الشرعية، وما رافق ذلك من تدهور للأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وسلامتهم، الأمر الذي دفع آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثاً عن الأمان.