وهج نيوز / رويترز
في خطوة تعكس تسارع الطبول لعملية عسكرية محتملة، كشف مسؤولون أمريكيون اليوم الاثنين عن بدء وصول آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً —قوات النخبة في الجيش الأمريكي— إلى منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في وقت يعكف فيه الرئيس دونالد ترامب على دراسة خياراته الاستراتيجية المقبلة تجاه طهران.
أكدت مصادر مطلعة لـ “رويترز” أن عملية النشر الحالية تشمل لواءً قتالياً كاملاً مدعوماً بوحدات لوجستية متخصصة، لترتفع بذلك وتيرة الوجود الأمريكي في المنطقة.
إن القوات الواصله عناصر من الفرقة 82 المتمركزة في “فورت براج”.
وانضم هؤلاء المظليين إلى نحو 2500 من مشاة البحرية (المارينز) وصلوا مطلع الأسبوع، إضافة إلى وحدات من العمليات الخاصة والقوات البحرية.
وإن الهدف المعلن هو تعزيز القدرات القتالية والاستعداد لأي عمليات مستقبلية، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بالدخول البري حتى الآن.
سيناريوهات التدخل: من “جزيرة خرج” إلى “اليورانيوم”
تضع الإدارة الأمريكية عدة خيارات “ساخنة” على الطاولة، تهدف جميعها إلى شل حركة الاقتصاد الإيراني أو تقويض قدراتها النووية، وأبرزها:
- السيطرة على شريان النفط: دراسة عملية للاستيلاء على جزيرة خرج، التي تُصدر 90% من النفط الإيراني، وهي خطوة توصف بـ “عالية المخاطر” نظراً لقدرة طهران على استهدافها بالمسيرات والصواريخ.
- تأمين مضيق هرمز: احتمال نشر قوات برية على الساحل الإيراني لضمان حرية ممر ناقلات النفط، كدعم للجهد الجوي والبحري.
- العمليات النوعية العميقة: ناقشت الإدارة خيار استخدام قوات برية للوصول إلى مخازن اليورانيوم عالي التخصيب المدفونة في باطن الأرض، مما قد يعني بقاء القوات الأمريكية لفترات طويلة داخل الأراضي الإيرانية. رفض المسؤولون الأمريكيون الكشف عن المواقع المحددة لتمركز القوات الجديدة لدواعٍ أمنية، إلا أنهم شددوا على أن هذه التعزيزات تمنح القيادة العسكرية مرونة واسعة لتنفيذ ضربات خاطفة أو عمليات سيطرة برية واسعة النطاق إذا اقتضت الضرورة.