وهج نيوز / وكالات
كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء النزاع المسلح مع إيران بحلول 9 أبريل المقبل، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية محادثات بين الطرفين في باكستان خلال الأسبوع الجاري.
ووفقاً لما نقلته القناة الإسرائيلية “واي نت” (Ynet) يوم الاثنين عن مصدر مطلع، فإن واشنطن حددت هذا التاريخ كسقف زمني لإنهاء الحرب، بهدف تمكين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارة إسرائيل في ذكرى يوم استقلالها وحضور حفل توزيع “جائزة إسرائيل”.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أمر الجيش بتأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات “جيدة جدا” ومثمرة ، في حين نفت وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن “طهران لم تجرِ أي مفاوضات مع واشنطن”.
كما نفى محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، الأنباء التي تحدثت عن كونه الطرف الإيراني المخول بالتفاوض مع الأمريكيين.
ومن المتوقع أن تجرى المحادثات المحتملة التي قد تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد نهاية الأسبوع الجاري، وسط أنباء عن دور وساطة إقليمي لنقل الرسائل بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات جوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، مما أسفر عن دمار واسع وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي المقابل، نفذت إيران سلسلة من الضربات الصاروخية والمسيرات ضد أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، في تصعيد هو الأعنف منذ عقود.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها “ضربة استباقية” في ظل ما وصفتاه بـ”التهديد الوشيك” من البرنامج النووي الإيراني. غير أن مسؤولين في البلدين لم يعودوا يخفون رغبتهم في تغيير النظام في طهران كأحد أهداف الحرب.
ومع اقتراب الموعد المحدد لإنهاء النزاع، تتزايد التساؤلات حول مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة في ظل تمسك إيران بموقفها الرافض للتفاوض تحت الضغط العسكري.
يُذكر أن النزاع المستمر منذ 28 فبراير أدى إلى اضطراب حاد في أسواق الطاقة العالمية، مع توقف جزء كبير من حركة الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ سنوات.