وهج نيوز/ متابعات
في تحديث يثير القلق العالمي، أعلنت “نشرة علماء الذرة” الثلاثاء عن تحريك عقارب ساعة يوم القيامة لتستقر عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل. ويمثل هذا التوقيت ذروة الاقتراب من الكارثة المحتملة منذ ابتكار الساعة عام 1947، مما يعكس تدهوراً حاداً في الأمن العالمي.
أوضح العلماء أن هذا التغيير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراكم أزمات لم تجد طريقاً للحل، ومن أبرزها هو تفاقم الخطر النووي وذلك مع استمرار التوترات الجيوسياسية وغياب الحوار حول نزع السلاح.
وايضا ازمة المناخ اي عدم إحراز تقدم ملموس في تقليل الانبعاثات الكربونية رغم التحذيرات المتكررة.
قال العلماء الذرة أن التقنيات المدمرة تزايد المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتهديدات البيولوجية.
وأضاف العلماء أن سلاح المعلومات وانتشار “الأخبار الكاذبة” ونظريات المؤامرة التي تعيق العمل الجماعي لمواجهة الأزمات.
تسلسل “العد التنازلي” في السنوات الأخيرة
يظهر الجدول التالي كيف تسارعت وتيرة الاقتراب من اللحظة الحاسمة (منتصف الليل):
العام التوقيت (ثانية قبل منتصف الليل) الحالة
2023 – 2024 90 ثانية مرحلة إنذار مرتفع
2025 89 ثانية زيادة طفيفة في الخطر
2026 85 ثانية الأقرب تاريخياً للحافة “الوقت ينفد منا”
صرحت ألكسندرا بيل، المديرة التنفيذية للمجلة، بأن الساعة ليست مجرد رمز، بل هي استغاثة للعالم. وقالت: “كل ثانية لها قيمتها، والبشرية لا تزال عاجزة عن السيطرة على التقنيات التي صنعتها بنفسها، مما يجعل كوكبنا أقل أماناً يوماً بعد يوم”.
CNN عربية