توغل صهيوني في مناطق جديدة بجنوب لبنان

وهج نيوز / متابعات

في تصعيد ميداني جديد، توغلت قوات إسرائيلية في مناطق جديدة من جنوب لبنان، صباح الاثنين 16 مارس/آذار 2026، حيث تم نشر قوات إضافية لاستهداف مواقع تابعة لحزب الله.

وفي تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، أكد أن الجنود الإسرائيليين قد انتشروا في “مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها يوم أمس”، مشيرًا إلى أن العمليات البرية “محدودة وموجهة”. لكن المتحدث رفض الكشف عن تفاصيل التوغل الإسرائيلي داخل لبنان أو ما إذا كانت القوات ستستقر في تلك المواقع الجديدة.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين ثاني 2024 بين إسرائيل وحزب الله، سيطرت القوات الإسرائيلية على خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان. ومع تصاعد الهجمات الصاروخية من حزب الله في الثاني من مارس/آذار 2026، أرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى الحدود، بهدف تأمين المناطق التي أصبحت تحت سيطرته.

هذا التصعيد العسكري أسفر عن مقتل أكثر من 800 شخص في لبنان، إضافة إلى نزوح ما يزيد عن 800 ألف شخص، غالبيتهم من الجنوب والمناطق المحيطة بالعاصمة بيروت.

وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر أمنية لبنانية أن القوات الإسرائيلية حاصرت بلدة الخيام الاستراتيجية في الجنوب، وهي البلدة الواقعة على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود مع فلسطين المحتلة.

ووفقا لوكالة رويترز؛ تمكنت القوات الإسرائيلية من السيطرة على البلدة، حيث تتقدم الآن باتجاه نهر الليطاني، وهو ما قد يؤدي إلى بقاء مناطق واسعة من الجنوب اللبناني تحت السيطرة الإسرائيلية، ما يعزلها عن بقية المناطق اللبنانية.

من جانبه، وصف الجيش الإسرائيلي الهجوم البري الذي بدأ بعد الثاني من مارس/آذار بأنه “إجراء دفاعي” يستهدف حماية إسرائيل من هجمات حزب الله، الذي يواصل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بمعدل يتجاوز مئة هجوم يوميًا.

وأسفرت الاشتباكات الحالية في جنوب لبنان عن مقتل جنديين إسرائيليين، بينما تشير التوقعات إلى أن إسرائيل ولبنان قد يعقدان محادثات خلال الأيام القادمة، بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، يتضمن نزع سلاح حزب الله، وفقا لرويترز.