بالوثائق .. ماذا يجري في مديرية حيفان..؟!


طه العامري :
ظلم، وقهر، وتعسف، وغطرسة، وتعالٍ، وأمتهان، وإهانة، لكرامة المواطنين، ومسؤلين أمنيين يذكرونا بالمسؤلين  ( الصهاينة) وطريقة تعاملهم مع أبناء فلسطين..؟!
نعم ما يجري لمواطني مديرية حيفان من قبل المسؤلين الأمنين لم يعد يحتمل ولم يعد السكوت عن تجاوزاتهم فعل من حكمة بعد أن تجاوزت تصرفاتهم نقطة الاحتمال..؟
اتلقي بشكل يومي شكاوي المواطنين واعتبرها شكاوي عابرة تعكس حالة نزق لحظوي سرعان ما يتبدد، غير أن الأمور زادت عن حدها خاصة حين تصل إلى درجة نهب ممتلكات الناس من قبل من يفترض فيهم حمايتهم وحماية ممتلكاتهم لتصبح مقولة (حاميها حراميها) تنطبق على مسؤولي مديرية حيفان وأخص بالتحديد مسؤولي البحث والأمن في المديرية الذين غدت تصرفاتهم محل استهجان مواطني المديرية فيما وجهاء وأعيان المديرية إما منافقين ومجاملين وإما عاجزين عن الاعتراض والنصح وقول كلمة الحق خوفا من غضب هؤلاء المسؤلين، وإما مباركين لهذه الأعمال وكأنهم يتشفون بمواطني المديرية ويتلذذون بمعاناتهم من منطلق ( تستاهلوا انتم صفقتم للمسيرة، فذوقوا وبالها)..؟!
وعلى سبيل المثال لا الحصر اسرد قصة حدثت لبعض أبناء المديرية في أواخر رمضان حين نزلوا لمنطقة  ( الخزجة) لصرف عملة (دولار) ارسلها أ حد أبناء المنطقة المقيم في أمريكا زكاة توزع على أقاربه في تعز المدينة فنزل أقاربه لمنطقة الخزجة حيث يوجد صراف يصرف عملة (القعيطي) والكل يعرف بهذا الصراف ومحله ومرخص به والكل يتعامل معه، حين فؤجي الاولاد بطقم مدير الأمن في حيفان والبحث وجنودهم فاستولوا على ما بحوزة الشباب من عملات قعيطي وعملة قديمة ودولارات واقتادوهم الي السجن في المديرية بإهانة وضرب والشتم ومصادرة هواتفهم وسياراتهم والزج بهم بالسجن دون أي مصوغ قانوني؟!
والضحايا هم :محمد عبد الرزاق العريقي. 2_ حمدي عبده أحمد الشوافي.. 3_ الطفل أحمد جميل عبد الخالق العريقي الذي لا يتعدى عمره 14 عاما.
وبعد ايام من احتجازهم في سجن المديرية وتجويعهم وإهانتهم من قبل مسؤولي الأمن والبحث في المديرية وبعد أن تداعي وجهاء و أعيان المديرية الذين ذهبوا لاستجداء وتوسل المسؤلين تم الإفراج عن المحتجزين بعد أن قام الشيخ عبد الرحمن أحمد منصور مدير المديرية بضمانتهم، إلا انهم حين طالبوا باستعادة أموالهم ووثائقهم الشخصية وكرت السيارة، تم الزج بهم مرة أخرى في السجن حتى جاء مدير المديرية لاخراجهم ولكن طُلب منهم من قبل مسؤلي الأمن والبحث  التنازل عن أموالهم وعدم المطالبة بها وفق المذكرة المرفقة.
الأمر الآخر أو القضية أو الفضيحة الثانية تمثلت بقيام رجال الأمن باخذ مجموعة من أبناء المنطقة كانوا قاعدين أمام باب منزل أحدهم جوار مدرسة المحجوب واحدهم كان يعمل في الصرافة فاخذوهم الي إدارة الأمن واستولوا على مبالغ كبيرة سعودي وقعيطي واجبروا صاحب الفلوس بعمل تنازل عن فلوسه إذا رغب أن يغادر سجنه..؟!
مرفق مذكرة كما وصلتني عن القضية..؟!
أن ما يجري في مديرية حيفان شيء لا يصدق ولا يقبله عقل أو منطق، وتعيش المديرية تحت رحمة الجانب الأمني المستهتر افراده بكل القيم والحقوق، ونهب منظم لحقوق الناس ومساومتهم بين التنازل عن حقوقهم أو تلفيق تهم ضدهم وما أكثر التهم الجاهزة التي يتم تفصيلها بحق كل من يعترض مثل هذه التصرفات والسلوكيات التعسفية..؟!
أن أبناء مديرية حيفان يناشدون قائد الثورة والمسيرة والمجلس السياسي الاعلى ووزير الداخلية ومحافظ المحافظة التدخل السريع لإنقاذهم من جبروت وبطش مسؤولي أمن المديرية والبحث الذين لم يدعوا للسلطة المحلية دورا تؤديه أو مجالا لممارسة صلاحياتها وفق القانون، أن مسؤلي الأمن والبحث في المديرية صادروا صلاحيات المديرية والمجلس المحلي وهمشوا أعيان ووجهاء وشيوخ المديرية وجعلوا من أنفسهم حكاما بأمر الله ينهبون ويبطشون ويعيثون فسادا في المديرية دون وازع من ضمير أو رادع من أخلاق ويتعاملوا مع أبناء المديرية وكأنهم قطعان من العبيد وليس بشر أحرار لديهم عزة وكرامة يفتقدها من يتولون شؤنهم..؟!
هذا  ( الصرخة) الأولية الواجب الاستماع إليها من قبل المعنيين في البلاد وحكومة صنعاء والسلطة المحلية في تعز قبل أن يبلغ  (السيل الزبي)..؟!
فهل من يتدخل لرفع الظيم والظلم والقهر عن مديرية حيفان وأبنائها.. مزيدا من التفاصيل في الشكاوي المرفقة.. وفي تناولاتنا القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *