الدفاع المدني بغزة يحذر من كارثة مأساوية جراء الحصار ويطالب العالم بإغاثة النازحين

وهج نيوز/متابعات

حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، من كارثة إنسانية ومأساوية خطيرة تهدد المواطنين الفلسطينيين خلال فصل الشتاء، وأكد بصل في تصريحات إعلامية له صباح اليوم الاحد 28 جمادي الأولى: أن المنخفض الجوي الأخير كشف واقعاً كارثياً يعيشه القطاع في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المعدات والمقدرات اللازمة لإنقاذ المدنيين.

وقال بصل: إن المنخفض الجوي تسبب في تضرر نحو 70 ألف خيمة، وسط غياب التدخل الكافي لمواجهة تداعياته، مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي دمر ما كان متوفراً لدى الدفاع المدني من مضخات ومعدات، ما يفاقم معاناة المواطنين ويحدّ من القدرة على الاستجابة للكوارث.

وأكد أن الأيام القادمة ستكون صعبة للغاية وخطيرة على سكان قطاع غزة، محذراً من احتمال وقوع حالات وفاة وانهيار مبانٍ نتيجة الظروف المأساوية التي يعيشها المواطنون، وتداعيات المنخفضات الجوية في ظل الدمار الواسع ونقص الإمكانات اللازمة للحماية والإغاثة.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي لم يُدخل أي شيء من المنظومة الخدمية الضرورية إلى القطاع، ويواصل رفض السماح بإدخال المعدات والمقدرات اللازمة للدفاع المدني، الأمر الذي يحرم الجهات المختصة من أداء واجباتها الإنسانية في إنقاذ المواطنين ومواجهة المخاطر.

وأشار بصل إلى أن ما يمارسه العدو الإسرائيلي يندرج في إطار سياسة «هندسة الموت» بحق المواطنين الفلسطينيين، والسعي إلى قتلهم وتعميق معاناتهم، مؤكداً أن العدو يهدف من خلال هذه الممارسات إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وشدد على أن الدفاع المدني والمواطنين الفلسطينيين يمتلكون إرادة راسخة للثبات والصمود في أرضهم، رغم حجم المأساة والظروف القاسية التي يواجهونها.

وحمّل متحدث الدفاع المدني بغزة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولية التقاعس وعدم ممارسة الضغط الكافي على العدو الإسرائيلي لوقف جرائمه ورفع القيود المفروضة على القطاع، مؤكداً أن هذا التقاعس يمنح العدو المجال لمواصلة جرائمه والإمعان في استهداف المواطنين وتعميق مأساتهم الإنسانية.