وهج نيوز/ خاص
كتب الصحفي والأديب منصور سروري في صفحته في الفيسبوك مايلي :
الحاضر يعلم الغائب
أرجو من كل الأصدقاء في عدن وتعز والتربة والنشمة أن يتوسطوا لي بعمل في مطعم او بوفية أو حمال عند مقاول، أو حمال عند تاجر.
أنا بلا راتب من الشرعية رغم ضياع أكثر من عقد معها منذ بدأت الحرب.
مقالاتي لا أتقاضى مقابلها حتى ريالا واحداً.
فقط أكتب حتى لا أتوارى عن المشهد الوطني والثقافي، وتفريغا للهموم.
إلتزاماتي كثيرة أربعة يدرسون اثنان جامعة واثنين بالأساسي، ومطالبهم لا تخفى على أحد.
علاجي مدى الحياة أوقفته.
أساسيات البيت لا شئ، وأعيش بمعجزة.
لا أريد صدقة ولا مساعدة.
كل ما أطلبه عمل ببوفية فلديا خبرة في إعداد الشاهي العدني، أو مساعد طباخ بمطعم أو حمال أحجار أو إسمنت.. ناهيك عن خبرات ادارية، ولكن لا فرص في هذا المجال.
والحاضر يُعلم الغائب.