وهج نيوز/ متابعات
أفادت مصادر ميدانية بسقوط أكثر من 100 قتيل وجريح، في حصيلة أولية، جراء ضربات جوية استهدفت صباح اليوم الأحد معسكر الاستقبال في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز، حيث كانت تتجمع عناصر وصلت حديثًا إلى الموقع.
وبحسب المصادر، استقبل المعسكر خلال مساء أمس وفجر اليوم تحشيدات عسكرية قادمة من محافظات إب وذمار وريمة، إضافة إلى مناطق في ريف تعز، قبل أن يتعرض الموقع لغارات جوية مباشرة.
وأوضحت المصادر أن إحدى الضربات وقعت أثناء تجمع عدد من العناصر داخل المعسكر لتسلّم المصروف اليومي، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة بين قتيل وجريح.
وقال شهود عيان إن عشرات سيارات الإسعاف غادرت المعسكر عقب القصف، وهي تنقل قتلى وجرحى، فيما استمرت عمليات نقل المصابين والضحايا من المنطقة.
كما استهدفت الضربات، وفق المصادر، آليات ومركبات عسكرية وذخائر كانت مخزنة داخل المعسكر، ما أدى إلى وقوع انفجارات وأضرار مادية واسعة.
وتشير التقديرات الميدانية الأولية إلى أن الخسائر تجاوزت 100 قتيل وجريح، إلا أن هذه الحصيلة لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.
في سياق اتصل أفاد المتحدث العسكري في قوات صنعاء العميد يحيى سريع، مساء اليوم الأحد، بأن تشكيلًا حربيًا سعوديًا نوع “F15” اتجه عند الساعة الحادية عشرة صباحًا من قاعدة خميس مشيط باتجاه محافظة تعز.
وأوضح العميد سريع في بيان صادر عنه، أن التشكيل الحربي السعودي، شن غارتين على سوق تعز في مفرق ماوية عند الساعة 11:29 صباحًا، مرتكبًا جريمة نكراء بحق المدنيين خلفت قرابة 50 ما بين شهيد وجريح كحصيلة أولية.
وقال “غادر التشكيل الحربي السعودي أجواء تعز في تمام الساعة “11:37 صباحًا”، متوجهًا إلى محافظة الجوف وشن أربع غارات على مديرية خب والشعف، ثم غادر محافظة الجوف عائدًا إلى قاعدة خميس مشيط في السعودية عند الساعة الثانية ظهرًا”.
وأكد متحدث القوات المسلحة بصنعاء، أن “الدماء التي سُفكت ظلمًا وعدوانًا في سوق تعز ستكون عواقبها على المجرم السعودي وخيمة بإذن الله وقوته وما النصر إلا من عند الله” وفقاً للبيان .