اليونسيف : وصول أكثر من 3000 يمني إلى جيبوتي نصفهم أطفال نتيجة التصعيد الأخير في الساحل الغربي

وهج نيوز/ متابعات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصول 3106 يمنيين إلى جيبوتي، بينهم نحو نصف العدد من الأطفال، وذلك منذ بدء موجة النزوح المرتبطة بالتصعيد العسكري الأخير في الساحل الغربي، وسط توقعات بارتفاع أعداد الوافدين إلى 10 آلاف شخص خلال الفترة المقبلة.

وقالت اليونيسف، في تحديث نشره موقع «ريليف ويب»، إن بيانات السلطات الجيبوتية حتى 18 سبتمبر الجاري أظهرت وصول 3106 أشخاص من اليمن، بينهم 523 طفلاً دون سن الخامسة، مشيرة إلى أن الأعداد تشمل اللاجئين الذين جرى تحديدهم من خلال التسجيل المباشر في المجتمعات المضيفة.

وأوضحت المنظمة أن وتيرة الوصول إلى جيبوتي تباطأت منذ 16 سبتمبر، مرجعة ذلك إلى نقص الوقود في الجانب اليمني من البحر، حيث يتجمع عدد كبير من اليمنيين الراغبين في المغادرة.

وتوقعت اليونيسف موجة جديدة من النزوح إلى جيبوتي في حال تحسن إمدادات الوقود، مؤكدة أن الشركاء يواصلون الاستعداد لاستقبال ما يصل إلى 10 آلاف شخص، استجابة لنداء الحكومة الجيبوتية الذي أطلق في 16 سبتمبر.

وحذرت المنظمة من قسوة الظروف المعيشية التي يواجهها الأطفال في مركز «مركزي»، مشيرة إلى استمرار إقامة عائلات عديدة، بينها أسر لديها أطفال صغار، داخل حظيرة العبور المكتظة بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام، ما يزيد مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه والالتهابات الجلدية، بينها الجرب.

وأضافت أن التقارير الصحية أظهرت ارتفاع نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، إلى جانب أطفال لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات، بين من خضعوا للفحص في المركز الصحي.

وأكدت اليونيسف حاجتها إلى 3 ملايين دولار لتمويل الاستجابة الإنسانية لاحتياجات ما يصل إلى 10 آلاف شخص على مدى ستة أشهر.