فيما صاروخ أمريكي يسبب ضحايا في صفوف مدنيين إيرانيين.. الكويت تدين استهداف إيران لمواقع داخل البلاد

وهج نيوز / متابعات

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من المواقع داخل البلاد فجر اليوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقالت الوزارة إن الهجمات طالت مواقع عدة، من بينها مجمع سكني، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.

وأكدت الخارجية الكويتية أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل خرقاً جسيماً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنها تمثل انتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وحذرت الوزارة من أن التصعيد يمثل خطراً على أمن المنطقة واستقرارها، كما يقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض حدة التوتر.

وشددت الكويت على أنها تنظر إلى حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها باعتبارها أولوية، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف أراضيها.

وجددت وزارة الخارجية التأكيد على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة والمشروعة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي وفقاً لأحكام القانون الدولي، وبما يضمن حماية الشعب الكويتي والمقيمين على أراضي الدولة، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام إيرانية بقايا صاروخ “أمريكي” حوّل حفل زفاف في سيريك إلى مأساة راح ضحيتها أطفال، واستنكر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف المجزرة ووصف واشنطن بـ”الشيطان الأكبر”.

كشفت تقارير إعلامية في إيران، مساء الثلاثاء، عن صور لبقايا صاروخ أمريكي استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستك التابعة لمدينة سيريك بجنوب البلاد، في هجوم حوّل المناسبة من فرح إلى مأساة دامية.

وأسفر القصف عن مقتل أربعة مدنيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وإصابة العشرات، إذ تراوحت الإحصاءات بين خمسين وثمانية وستين مصابا، حسب التصريحات المحلية.

وفي سياق ردود الفعل الغاضبة، نشر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بيانا على منصة “إكس” يستنكر فيه القصف، مستذكرا مجازر طالت الأطفال والأبرياء.

وتناول قاليباف في بيانه حوادث سابقة، منها ما وصفه بـ”أطفال مذبوحين” في مدرسة ميناب، و”أطفال مذبوحين” في صالة “لامرد” الرياضية، وصولا إلى مقتل أطفال مع عائلاتهم في حفل زفاف في كوهستانك.

وعلق قاليباف على التصعيد بقوله: “إذا تصرفت قوة ما كالشيطان، واختارت أهدافا كالشيطان، وقتلت كالشيطان، فهي شيطان”، متسائلا: “وإذا حميت شيطانا أصغر يفعل الشيء نفسه؟ فهي الشيطان الأكبر”، في إشارة واضحة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

من جانبه، أكد نائب محافظ هرمزغان للشؤون السياسية والأمنية، أحمد نفيسي، ارتفاع حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد تفاصيل الحادث ورصد حالة المصابين.

وتأتي هذه الضربة في خضم تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران، إذ أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تنفيذ قواته هجمات قرب مضيق هرمز، زاعما أنها جاءت ردا على محاولات من إيران لزرع ألغام بحرية في المضيق .

إلى ذلك أكدت وسائل إعلام محسوبة على النظام الإيراني أنه وبعد ساعات قليلة من عملية نوعية أطاحت بعدد كبير من عناصر القوات الأمريكية في معسكر لمشاة البحرية التابع لواشنطن في الأردن، أعلن حرس الثورة الإسلامية فجر اليوم عن عملية جديدة أسفرت عن مقتل عدد من الطيارين الأمريكيين وتدمير عدد من الطائرات واشتعال خزانات الوقود في منشآت تابعة للعدو في الأردن والعراق.

وأكد حرس الثورة الإسلامية “استهداف حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى (RQ-4) و(MQ-9) في قاعدة الأمير حسن الجوية الأمريكية في الأردن”.

ونوّه إلى أن “الهجوم أدى إلى تدمير عدد من الطائرات المسيّرة ومقتل عدد من الطيارين وأفراد الأطقم الفنية للطيران، واندلاع الحرائق في القاعدة”.

وفي بيانه، وجّه حرس الثورة رسالة إلى الشعب الأردني قال فيها : “لا ينبغي أن يكون الأردن موطنًا ومنطلقا للجرائم الوحشية الأمريكية”

وبالتزامن مع هذه العمليات النوعية، نفذ حرس الثورة عملية مباغتة طالت الوجود الأمريكي في العراق، وضاعفت خسائر العدو في العدة والعتاد.

وأكد أنه تم “تدمير مركز صيانة ومستودعات معدات فنية ومنظومة توجيه منطاد تجسس أمريكي في القاعدة الأمريكية في أربيل بالعراق”، منوهاً إلى “اشتعال النيران في خزانات الوقود التابعة للقاعدة الأمريكية في أربيل ومقتل عدد من المعتدين”.

كما وجه حرس الثورة خطابه إلى أبناء كردستان العراق: “لا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقًا لارتكاب الجرائم الأمريكية”.

وتأتي هذه العملية بعد أن نفذ الجيش الإيراني عمليات نوعية طالت قاعدة “الشيخ عيسى” الأمريكية في البحرين، ما أدى إلى تدمير منشآت الرادار ومراكز تجمع القوات الامريكية.