عدن .. إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الإنتقالي الجنوبي ومكتب الزُبيدي

وهج نيوز/ متابعات

ندد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله بإقدام قوات أمنية وعسكرية في عدن على إعادة إغلاق مقره الرئيسي ومكتب رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي للمرة الثانية، معتبراً الخطوة تصعيداً جديداً يستهدف نشاطه السياسي والتنظيمي.


وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، إن إعادة إغلاق المقر تمثل “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً”، مؤكداً أن المجلس لن يقبل بأي إجراءات تستهدف مقره الرئيسي أو أي من مكاتبه الأخرى.


وأضاف أن المجلس الانتقالي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يمثل الإرادة السياسية لشعب الجنوب ويعبر عن تطلعاته الوطنية، مشيراً إلى أن المكتب الرئيسي للمجلس لا يقتصر دوره على الجوانب الإدارية، بل يشكل رمزاً سياسياً ومركزاً لخدمة القضية الجنوبية والدفاع عن حقوق أبناء الجنوب – حسب قوله


واعتبر التميمي أن أي محاولات لإغلاق المقر أو تعطيل نشاطه تمثل استهدافاً مباشراً للإرادة الشعبية الجنوبية وحق المواطنين في ممارسة العمل السياسي والتعبير عن مواقفهم بصورة سلمية.


ودعا المجلس جماهيره والقوى الوطنية الجنوبية إلى الاحتشاد السلمي والتعبير عن رفضها للإجراءات المتخذة بحق المقر، مطالباً بإعادة فتحه واستئناف نشاطه بصورة طبيعية، ومؤكداً ضرورة الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن الحقوق السياسية والمدنية.


وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متجدد بشأن مقر المجلس الانتقالي في عدن، حيث سبق أن أغلقت السلطات الأمنية والعسكرية المقر الرئيسي للمجلس ومكتب رئيسه في منطقة جولد مور بمديرية التواهي، قبل أن يُعاد فتحه لاحقاً عقب تظاهرات حاشدة نظمها أنصار المجلس احتجاجاً على قرار الإغلاق.


ولم تصدر الجهات الأمنية أو العسكرية المعنية أي توضيح رسمي بشأن أسباب إعادة إغلاق المقر أو المدة المتوقعة لاستمرار هذا الإجراء.