وهج نيوز /خاص
أصدر ائتلاف شباب عدن الإنساني، اليوم، بياناً ومناشدة عاجلة، عبّر فيه عن قلقه وغضبه البالغين إزاء الجريمة الأخلاقية البشعة المتمثلة في الاعتداء الوحشي على طفل في العاصمة المؤقتة عدن، والتي هزّت الرأي العام المحلي.
وأكد الائتلاف في بيانه أن هذه الواقعة الصادمة تتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأطفال وكرامة الإنسان، مشدداً على أن القضية ليست محل مزايدات أو مناكفات سياسية، بل هي قضية إنسانية وحقوقية تمس ضمير المجتمع اليمني بأكمله.
وتضمن البيان أربعة مطالب رئيسية وجهها الائتلاف إلى الجهات المعنية محلياً ودولياً، جاء في مقدمتها مطالبة النائب العام بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في هذه القضية، وكشف كافة الملابسات للرأي العام دون أي تلاعب أو تستر أو استغلال للنفوذ.
كما طالب الائتلاف وزير الداخلية والأجهزة الأمنية بسرعة ضبط كافة المتورطين والمتسترين وتقديمهم للعدالة دون تأخير، مهما كانت مناصبهم أو انتماءاتهم، داعياً إلى تشكيل لجنة حقوقية مستقلة من المحامين والحقوقيين في عدن، تتولى متابعة القضية قانونياً، وضمان حماية خصوصية الضحية وأسرته، ومنع أي استغلال أو تشهير يمس كرامتهم الإنسانية.
وعلى الصعيد الدولي، ناشد البيان الأمم المتحدة ولجنة حقوق الطفل وكافة المنظمات الدولية المعنية، إرسال لجنة دولية مستقلة للمساهمة في التحقيق ومراقبة سير العدالة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
وحذر ائتلاف شباب عدن الإنساني من أن أي محاولة لتمييع القضية أو الالتفاف عليها ستزيد من حالة الاحتقان الشعبي وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة، مؤكداً أن مطلبه الأول والأخير هو الحقيقة والعدالة وحماية الأطفال، بعيداً عن أي حسابات سياسية أو صراعات جانبية.
نص البيان ..
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان ومناشدة عاجلة
صادر عن ائتلاف شباب عدن الإنساني
يتابع ائتلاف شباب عدن الإنساني بقلق وغضب بالغين الجريمة الأخلاقية البشعة التي هزّت الرأي العام في العاصمة المؤقتة عدن، والمتمثلة في الاعتداء الوحشي على طفل بريء، في واقعة صادمة تتنافى مع قيمنا الإسلامية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأطفال وكرامة الإنسان.
إننا في ائتلاف شباب عدن الإنساني نؤكد أن هذه القضية ليست محل مزايدات أو مناكفات سياسية، بل هي قضية إنسانية وحقوقية تمس ضمير المجتمع اليمني بأكمله، وتتطلب موقفاً حازماً وعادلاً يعيد ثقة المواطنين بالدولة والقانون.
وعليه، فإننا نطالب:
أولاً: النائب العام بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في هذه القضية، وكشف كافة الملابسات للرأي العام دون أي تلاعب أو تستر أو استغلال للنفوذ.
ثانياً: وزير الداخلية والأجهزة الأمنية بسرعة ضبط كافة المتورطين والمتسترين وتقديمهم للعدالة دون تأخير، مهما كانت مناصبهم أو انتماءاتهم.
ثالثاً: تشكيل لجنة حقوقية مستقلة من المحامين والحقوقيين في عدن، تتولى متابعة القضية قانونياً، وضمان حماية خصوصية الضحية وأسرته، ومنع أي استغلال أو تشهير يمس كرامتهم الإنسانية.
رابعاً: مطالبة الأمم المتحدة، ولجنة حقوق الطفل، وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة، بإرسال لجنة دولية مستقلة للمساهمة في التحقيق ومراقبة سير العدالة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
إن ما حدث يمثل جريمة مكتملة الأركان وصدمة أخلاقية كبيرة للمجتمع، وأي محاولة لتمييع القضية أو الالتفاف عليها ستزيد من حالة الاحتقان الشعبي وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة.
ونؤكد أن مطلبنا الأول والأخير هو الحقيقة والعدالة وحماية الأطفال، بعيداً عن أي حسابات سياسية أو صراعات جانبية.
الرحمة والعدالة للضحايا،
والعقاب الرادع لكل مجرم ومتستر.
صادر عن: ائتلاف شباب عدن الإنساني