يلدريم خان التركي .. أول صاروخ باليستي عابر للقارات

وهج نيوز/ الأخبار

صاروخ باليستي عابر للقارات يتميز بقدرات فائقة السرعة، يصل مداه إلى 6000 كيلومتر، ويعتمد على تقنيات دفع متطورة تتيح له بلوغ سرعات هائلة تتراوح بين 9 و25 ماخ. صُمم ليكون قوة ردع قادرة على اختراق أكثر الدفاعات الجوية تعقيدا، وتقليص فترات الإنذار المبكر للخصوم.

الظهور الأول

كشفت تركيا عن صاروخ “يلدريم خان” -الذي يعني “البرق” باللغة التركية- في 5 مايو/أيار 2026، أثناء فعاليات معرض “ساها 2026” الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، الذي استضافته مدينة إسطنبول.

وفي هذا السياق، أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية خلوق غورغون، أن أنقرة تطمح إلى دخول قائمة أكبر عشر دول في مجال صادرات الصناعات الدفاعية على مستوى العالم، في إطار استراتيجية تعزيز القدرات الإنتاجية والتنافسية.

كما أوضح رئيس مجلس إدارة تكتل شركات “ساها إسطنبول” خلوق بيرقدار، أن الهدف المحدد لعام 2026 يتمثل في رفع قيمة الصادرات الدفاعية إلى 13 مليار دولار، مقارنةً بـ 7.1 مليارات دولار تم تحقيقها في عام 2024.

المواصفات التقنية

  • المدى العملياتي: يتميز الصاروخ بمدى يصل إلى 6000 كيلومتر، مما يمنحه قدرة على استهداف مواقع بعيدة بدقة عالية. ويضعه هذا المدى ضمن فئة الصواريخ العابرة للقارات، مع تغطية جغرافية واسعة تشمل أوروبا بالكامل، ومنطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، إلى جانب أجزاء كبيرة من آسيا وروسيا والقوقاز.
  • السرعة: يُصنَّف الصاروخ ضمن منظومات الأسلحة الفرط صوتية، إذ تتراوح سرعته بين 9 و25 ضعف سرعة الصوت (ماخ). وتمنحه هذه السرعة قدرة عالية على المناورة وتقليص زمن الاستجابة، بما يحدّ من فعالية أنظمة الدفاع الجوي التقليدية في اعتراضه.
  • نظام الدفع والمحركات: يعتمد الصاروخ على منظومة دفع متعددة تتألف من أربعة محركات صاروخية.
  • الوقود: يعمل بوقود سائل قائم على “رباعي أكسيد النيتروجين”، وهو ما يتيح تحكما دقيقا في مستويات الدفع وإمكانية حمل رؤوس حربية أثقل، رغم ما يتطلبه من إجراءات تشغيلية أكثر تعقيدا مقارنةً بأنظمة الوقود الصلب.
  • الأبعاد: يبلغ طول الصاروخ 18 مترا.

القدرات الهجومية والتكتيكية

  • الحمولة القتالية: يتميز الصاروخ بقدرة عالية على حمل رؤوس حربية تصل حمولتها إلى 3000 كيلوغرام (3 أطنان)، مما يعزز مرونته في تنفيذ مهام متنوعة وفق طبيعة الهدف.
  • المناورة واختراق أنظمة الدفاع: بفضل سرعته المرتفعة وقدرته على المناورة، صُمم الصاروخ لزيادة صعوبة رصده في المراحل المبكرة وتقليل فرص اعتراضه من قبل منظومات الدفاع الصاروخي المتقدمة، بما يمنحه ميزة تكتيكية في بيئات القتال المعقدة.
  • الدقة ونظم التوجيه: يتمتع بقدرات توجيه تتيح إصابة الأهداف بدقة عالية، بما يضمن فعالية تشغيلية محسّنة ويعزز من مستوى الأداء في تنفيذ المهام المحددة.
  • البعد الرمزي والردعي: يحمل الصاروخ عناصر رمزية بارزة، من بينها نقش ختم السلطان العثماني بايزيد، الملقب بـ”يلدريم” (البرق)، إلى جانب توقيع مصطفى كمال أتاتورك، في إشارة تجمع بين البعد التاريخي والرسالة الاستراتيجية المرتبطة بالردع.

المصدر : الصحافة التركية