وهج نيوز / وكالات
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الإمارات تضغط بقوة لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يجيز عملية عسكرية واسعة لفتح مضيق هرمز.
وأشارت الصحيفة إلى أن أبو ظبي تسابق الزمن لإقناع قوى عسكرية في أوروبا وآسيا للانخراط في تحالف هجومي ضد إيران، وهو ما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.
وبحسب الصحيفة فإن الصلف الإماراتي لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلى حد دعوة الولايات المتحدة لاحتلال جزر إيرانية استراتيجية في الممر المائي، وعلى رأسها جزيرة “أبو موسى”، في محاولة بائسة لاستعادة ما عجزت عنه طوال عقود عبر البوارج الأمريكية.
وأدت العمليات العسكرية الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في الإمارات إلى شلل شبه تام في قطاعات السياحة والعقار والطيران، كما أن استهداف الفنادق والمطارات في دبي أزال القناع عن ما يسمى أسطورة واحة الاستقرار في المنطقة، وكشف هشاشة النظام الإماراتي الذي يرى اليوم في الحرب الشاملة وسيلة وحيدة للهروب من واقع الانهيار الاقتصادي الوشيك، بالإضافة إلى أن استجداء أبو ظبي لتشكيل تحالفات العسكرية يعكس حالة الرعب التي تعيشها أنظمة التواطؤ الخليجية بعد أن تحولت مدنها الاستثمارية إلى أهداف مشروعة، نتيجة مشاركتها المباشرة لتنفيذ الأجندة الأمريكية الصهيونية.
وعلى الرغم من امتلاك الإمارات لقاعدة “جبل علي” وطائرات “F-16″، إلا أن خبراء عسكريين، ومنهم النائب الأمريكي آدم سميث، شككوا في قدرة هذا التحالف على حسم المعركة، مؤكدين أن السيطرة على المضيق تتطلب عمليات برية معقدة وتأمين مساحات شاسعة، وهو ما تعجز عنه القوات الأمريكية المنهكة المتورطة في العدوان على إيران وأدواتها الخليجية.