وهج نيوز / خاص
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، واحترامًا منا كشعب يمني لأنفسنا، ولوطننا، ولوحدتنا، وحرصًا على مستقبل أجيالنا القادمة، فإننا نؤكد أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض علينا جميعًا أن نحدد مصيرنا الوطني بما يليق بتاريخ اليمن، وتضحيات أبنائه، وطموحات شعبه في الحاضر والمستقبل.
إن اليمن وطنٌ يتّسع لجميع أبنائه، ولا يمكن أن يُبنى أو يُصان بالانقسامات، أو بالمصالح الضيقة، أو بالانتماءات التي تمزق نسيجنا الاجتماعي وتهدم أسس الدولة، وتضع مستقبل الأجيال القادمة في مهبّ المجهول. وعليه، فإن تغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار هو الخيار الوحيد الذي يضمن لنا الأمن والاستقرار والكرامة.
نؤمن بأن الحكمة، والعقل، والحوار البنّاء، هي الطريق الصحيح لمعالجة الخلافات، وصون الوحدة الوطنية، والحفاظ على اليمن أرضًا وإنسانًا. كما نؤكد رفضنا القاطع لترك مصير الوطن بيد الجهل، أو الاندفاع، أو غياب الوعي والمسؤولية الوطنية، فاليمن أكبر من الأفراد، وأسمى من المشاريع الضيقة.
وندعو جماهير شعبنا اليمني كافة، في الداخل والخارج، إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، والاصطفاف مع خيار الوحدة، والحفاظ على السلم الاجتماعي، والعمل المشترك من أجل بناء دولة عادلة، قوية، تتسع للجميع، وتضمن مستقبلًا آمنًا وكريمًا لأبنائنا.
حفظ الله اليمن، أرضًا وإنسانًا،
والنصر لإرادة الشعب،
والخلود للوحدة الوطنية.
صادر عن: اللجنة الشعبية للدفاع عن الوحدة اليمية / الجمهورية اليمنية