وهج نيوز / مـتابعات
كشفت صحيفة إسبانية بارزة، عن عمليات عدوانية تدميرية بحق الطبيعة والبيئة في جزيرة سقطرى، إلى جانب ممارسات أعمال السرقة والنهب والعبث بحق “الكنوز الطبيعية” المتنوعة.
ولفتت صحيفة “EL PAÍS” الصادرة من مدريد، في تقرير لها منتصف الشهر الجاري، إلى أن الاحتلال الإماراتي أدخل حشرات أدت إلى تغيير النظام البيئي، “منها سوسة النخيل الحمراء، وهي خنفساء غازية وصلت إلى الجزيرة عبر شتلات النخيل التي استوردتها مؤسسة خليفة”، في تأكيد على توجّه إماراتي يرمي لتجريف البيئة والطبيعة والثروة التي تتفرد بها الأرخبيل.
وذكرت الصحيفة الإسبانية أن الإمارات مارست اعتداءات على البيئة في جزيرة سقطرى اليمنية منها “سرقة وبيع المرجان، الذي يُعدّ عنصراً حيوياً لاستقرار البحار، وإدخال ما لا يقل عن 126 نوعاً غازياً، معظمها نباتات مستوردة للزراعة المحلية أو لأغراض الزينة”.
وكشفت الصحيفة عن وجود “سوق مربح لبيع الأنواع المستوطنة في الأرخبيل”، في حين نقلت عن اليونسكو أن “فراشات الجزيرة تُباع عبر الإنترنت بأكثر من 1200 دولار للفراشة الواحدة”، في إشارةٍ إلى عمليات نهب مارسها الاحتلال الإماراتي.
وتطرق التقرير إلى الصيد الجائر للأسماك الذي ينقل جواً وبحراً إلى الإمارات، وشراء مساحات شاسعة من المحميات، وقمع الأصوات التي تعارض الانتهاكات الإماراتية للبيئة الفريدة في الجزيرة.
وأكدت وجود العديد من الانتهاكات والاعتداءات التدميرية التي مارسها الاحتلال الإماراتي طيلة سنوات احتلاله للجزيرة.
وكانت تقارير دولية سابقة أشارت إلى عمليات نهب وتجريف وعبث مارسها المحتل الإماراتي، في سياق ممارسات إجرامية تدميرية طالت كافة المناطق المحتلة، سيما المناطق الغنية بالثروات المعدنية والنفطية والغازية.