تعز تحتضن المبادرة الخامسة لفريق بذرة خير التطوعي دعماً لغزة


وهج نيوز / إعلام الشمايتين
شهد مركز منيف لتحفيظ القرآن الكريم بالقريشة اليوم إقامة المبادرة الخامسة لفريق بذرة خير التطوعي لإغاثة أهل غزة، بالتعاون مع مدرسة خولة بنت الأزور، ومدرسة الحسين، جاءت هذه الفعالية لتؤكد أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد شعور، بل فعل إنساني ورسالي يترجم إلى مواقف عملية.

تهدف المبادرة إلى دعم أهل غزة الذين يواجهون الإبادة الجماعية والبرد القارس، وتعزيز روح الانتماء والوعي بالقضية الفلسطينية عبر أنشطة ثقافية وخيرية متنوعة.
الأستاذ فائز النظاري – مدير مكتب الإعلام بالشمايتين في تصريح خاص أكد أن غزة اليوم أحوج ما تكون إلى الدعم، المعنوي والمادي مشدداً على ضرورة ترجمة الشعور الأخوي إلى أفعال ملموسة وتجسيد هذا الشعور بقلب كل مسلم من خلال هذه الفعاليات التي تصب في قالب ايقاض العالم من غفلته جراء ما يحدث من ظلم لهذا الشعب الجبار
الشيخ د. أحمد عقيل تحدث في كلمته عن أهمية الوقوف إلى جانب هذا الشعب المكافح، مشيداً بدور اليمنيين عبر التاريخ في نصرة القضايا العادلة، ومثمناً جهود الفريق والمدارس والمعلمين الذين شكلوا لوحة حب وتضامن مع فلسطين.

الأستاذة أماني القرشي – مديرة مدرسة خولة بنت الأزور قالت: ونحن نشاهد ما يتعرض له إخواننا وأخواتنا في غزة، ندرك أن مسؤوليتنا لا تقف عند حدود التعاطف، بل تتجاوز ذلك إلى ترجمة هذا الشعور في مواقف عملية محسوسة. علينا أن نكون حروفاً في جملة الانتماء والتضحية التي يكتبها هذا الشعب العظيم بدمائه وصموده، وأن نغرس في نفوس أبنائنا أن فلسطين ليست بعيدة، بل هي جزء من عقيدتنا وهويتنا.”
الأستاذة مارية العجيلي – رئيسة المبادرة أكدت أن “هذه المبادرة هي ترجمة حقيقية لمبدأ الإخوة الذي يجب أن نعيشه جميعاً تجاه إخواننا في غزة، الذين ضربوا لنا أروع الأمثلة في الحفاظ على العقيدة والمقدسات. مؤكدًة أن المبادرة بهذا العمل تسلط الأضواء على مبدأ الانتماء لهذه الفئة التي أعطتنا معنى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة. وباسم المبادرة نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل، من مدراء المدارس والمعلمين، ونخص بالذكر الأستاذة/ سعاد علي مديرة مركز منيف والشيخ د. أحمد ،عقيل والأستاذ منير المسنيمدير مدرسة الحسين والأستاذة أماني القرشي، مديرية مدرسة خولة بنت الازور وجميع المعلمين والاباء والأمهات
تخللت المبادرة إقامة طبق خيري يعود ريعه لدعم أهل غزة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتوعوية شارك فيها الطلاب، ليجسدوا صورة من صور الدعم المعنوي والمادي والانتماء للقضية الفلسطينية التي هي خالدة وحاضرة في وجدان الأمة.