صنعاء ترحب بأي وساطة تنهي الحرب مع المملكة

وهج نيوز/ متابعات

أصدرت صنعاء ، إعلاناً بشأن وساطة جديدة بينها وبين المملكة العربية السعودية، لايقاف تصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية مقابل إيقاف المملكة غاراتها الجوية ورفع حصارها عن المطارات والموانئ اليمنية، واستئناف المفاوضات بشأن خارطة السلام” المتفق عليها بين الجانبين نهاية 2023م.

ورد الاعلان في بيان مقتضب أصدرته وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في حكومة صنعاء ، ليل الاثنين (19 اكتوبر)، أعلن “الترحيب بأي جهود تنهي الحصار والعدوان السعودي على اليمن” حسب ما جاء في البيان.

ومن جانبها، أصدرت “رابطة علماء اليمن” الموالية لصنعاء ، ليل الاثنين (19 اكتوبر)، بياناً أعلنت فيه “حرصها على تلبية دعوة ونداء شيخ الازهر الشريف، والتفاعل الصادق والإيجابي معها والتقدير العالي لمضامينها الإسلامية التي تستدعي المرحلة التاريخية الحرجة الاستجابة لمثل هكذا دعوة”.

وقال: “لقد حظيت دعوة شيخ الأزهر ونداؤه بترحاب واحترام كبير من رئيس رابطة علماء اليمن وأمينها العام وأعضائها، وإن صدورنا وعاصمة اليمن صنعاء على استعداد لاستقبال اللجنة المقترحة من شيخ الأزهر من العقلاء والحكماء والمخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية لمعرفة الواقع كما هو”.

مضيفاً: “والحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة بين اليمنيين وغيرهم، وبما يسهم في بلسمة الجراح وتقريب وجهات النظر مع من يمتلكون القرار الحكيم ويتحلون بالحكمة والحرص على دماء اليمنيين خصوصًا والمسلمين عمومًا” وفق البيان.

وأصدرت مشيخة الأزهر ، إعلاناً معارضاً مشاركة مصر في الحرب بين السعودية واليمن، ومطالبا “حكماء الأمة بتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء كل الصراعات والوقف الفوري لكل أعمال الحرب والقتال والتخريب في المنطقة العربية” حسب بيان لشيخ الازهر احمد الطيب أكد “استعداده لبذل أقصى جهده لدعم هذه اللجنة”.

جاء إعلان الأزهر، بعدما أعلن الرئيس السيسي، السبت (17 اكتوبر)، أن “مصر ستنفذ أي إجراء للدفاع عن السعودية وفقًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، وأرجو من البرلمان الانعقاد في جلسة طارئة للتفويض”. وأمر وحدات الجيش المصري في عرض بالاكاديمية العسكرية بتوجيه التحية للسعودية ودول الخليج.

وصدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي المصريين بقرارات تستبق قرار البرلمان المصري بشأن طلب “تفويض إرسال قوات مصرية لحماية السعودية”، صادرة عن مجلس الدفاع المصري، أبرزها “إرسال 6000 جندي مصري إلى السعودية للمشاركة في الدفاع عنها جوياً وبحرياً”، بالتوازي مع رصد تنفيذ طائرات شحن عسكرية مصرية رحلات إلى مطاري جدة والمدينة المنورة.