وهج نيوز/ خاص
تحولت رحلة جوية لطيران عدن فلاي من مطار عدن الدولي أمس الأحد كانت مجدولة في الثامنة مساءً إلى الدمام، إلى معاناة طويلة للمسافرين.
وبحسب إفادات مسافرين، تأخرت الرحلة إلى التاسعة مساءً بعد تعرض مطار الدمام للقصف من قبل قوات صنعاء ، ثم أقلعت مباشرة بعد أول استهداف، وبينما كانت في الجو تعرض المطار لاستهداف ثانٍ، ما اضطرها للتحويل إلى مطار القصيم.
وأكد المسافرون أنهم بقوا محتجزين داخل الطائرة لنحو 8 ساعات والأبواب مغلقة في مطار القصيم ، دون إنزالهم أو تقديم خدمات لهم، رغم أن غالبيتهم مقيمون في دول الخليج.
وتساءل المسافرون باستغراب: لماذا سُمح للطائرة بالإقلاع من عدن رغم وجود تحذيرات وبيان رسمي صادر عن حكومة صنعاء – تم تعميمه على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة – بأن مطارات السعودية مستهدفة؟
كما أثارت الحادثة مفارقة مع طريقة التعامل مع رحلة فلاي دبي ، حيث تم إنزال ركابها فوراً وتقديم الضيافة لهم ، بينما تُرك المسافر اليمني حبيس الطائرة لساعات.
واعتبر مسافرون أن ما جرى هو نتيجة عدم أخذ تحذيرات صنعاء على محمل الجد، وأن الأمر حرب وليس لعبة، وأن الهيمنة والغطرسة كانت سبباً في تعريض حياتهم للخطر وإهانتهم بتلك التصرفات غير المسؤلة .