عودة الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران

وهج نيوز /متابعات

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صافرات الإنذار في البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب الأماكن الآمنة، مع التأكيد على ضرورة متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية فقط. وقد أعادت الوزارة توجيه هذه الدعوة بعد مرور ساعتين على التنبيه الأول.

وفي تطور لاحق، أفادت تقارير ميدانية بسماع دوي انفجارات عدة في المناطق الشمالية من مملكة البحرين. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد مثل هذه الأصوات منذ إعلان السلطات البحرينية في 28 يونيو الماضي عن اعتراض صواريخ ومسيرات كانت تستهدف أراضيها.

تثير هذه التطورات الميدانية مخاوف متزايدة بشأن تأثير التصعيد الأمني الراهن على الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى خفض حدة التوتر وإنهاء النزاعات في منطقة الشرق الأوسط

إلى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، في رده على الهجمات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع محيطة بمضيق هرمز، جنوبي إيران.

وأوضح الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن قواته البحرية والجوية نفذت عمليات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً.

وشملت العمليات مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مؤكداً أن العملية تمثل “المرحلة الأولى” من الرد الإيراني.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 بعد اختراقها أجواء محافظة بوشهر جنوبي إيران.

في سياق متصل أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عن اختتام جولة من الضربات الهجومية المركزة ضد أهداف إيرانية في 7 يوليو الجاري، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت رداً مباشراً وفورياً على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وكشف البيان الصادر عن القيادة الأميركية أن الضربات حققت نتائج ملموسة، حيث شملت تدمير وتحييد قائمة واسعة من الأهداف الاستراتيجية، تضمنت:

  • أنظمة دفاع جوي إيرانية متطورة.
  • شبكات قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري.
  • مواقع رادار ساحلية.
  • قدرات صاروخية مضادة للسفن.
  • أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني كانت تتمركز في مضيق هرمز ومحيطه.
  • وأوضحت سنتكوم أن الهدف من هذه العمليات هو تقويض قدرة إيران على عرقلة التجارة الدولية المتدفقة عبر الممر المائي الحيوي. واتهمت القيادة الأميركية طهران بالوقوف وراء استهداف ثلاث سفن تجارية، وهي: ناقلة ترفع علم جزر مارشال، وناقلة وديان (العلم السعودي)، وناقلة سايبرس بروسبيريتي (علم ليبيريا).

ووصفت واشنطن السلوك الإيراني بأنه انتهاك صارخ وخطير لوقف إطلاق النار، مشددة على أن هذه الممارسات تقوض أمن وسلامة الملاحة الدولية. واختتمت سنتكوم بيانها بالتأكيد على أن القوات الأميركية تظل في حالة تأهب قصوى، وجاهزة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمحاسبة إيران في حال عدم التزامها بالاتفاقيات المبرمة أو استمرارها في تهديد الممرات المائية- حسب البيان.