وهج نيوز / الأخبار
عاد التصعيد في البحر الأحمر، الأحد، ليخيم من جديد على صدارة المشهد في اليمن… يتزامن ذلك مع تزايد الاحتقان وسط استمرار الحصار على مناطق صنعاء .
وشهد البحر الأحمر عملية جديدة تعد الأولى منذ أشهر. ووقعت العملية على بعد 30 ميلاً بحرياً من ساحل مدينة الحديدة اليمنية.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان لها بأن مسلحين لم تسمّهم طوقوا سفينة شحن قبالة ساحل الدريهمي عند الساحل الغربي لليمن. وأكدت الهيئة تلقيها نداء استغاثة من طاقم السفينة دون توضيح وضعهم.
ولا تزال السفينة واقفة في موقعها وفق ما أظهرته مواقع تتبع ملاحي أبرزها “مارين ترافيك”. والسفينة تدعى “ليدي نعيمة” وترفع علم جزيرة بالاو الواقعة في المحيط الهادئ، وكانت قادمة من الموانئ السعودية. وتقُلّ السفينة، وفق معلومات أولية، شحنة نفط سائبة شحنتها من السعودية.
ولم تتبنَّ أي جهة مسؤولية الهجوم، لكن توقيته ونوعية الحمولة يشيران إلى أنها قد تكون تحمل رسالة للسعودية. وكان اليمن لوّح بتصعيد العمليات ضد المملكة جواً وبراً وبحراً، وذلك رداً على محاولة السعودية اعتراض طائرة نقل ركاب إيرانية وصلت إلى مطار صنعاء لنقل مرضى وعالقين.
والعملية الجديدة تعد أحدث العمليات في مسلسل العمليات البحرية في البحر الأحمر، بعد أن ظل منذ العام 2023 مسرحاً لهجمات ضد سفن إسرائيلية وغربية وأمريكية في إطار ما أعلنته قوات صنعاء إسناداً لغزة.
المصدر: الخبر اليمني بتصرف