قيادي بصنعاء يضع ثلاثة شروط للوصول إلى حل مع “نكف الريان”

وهج نيوز

اقترح رئيس “لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء”،بصنعاء القيادي علي ناصر قرشة، مبادرة من طرفه للوصول إلى حل مع “نكف الكرامة” في منطقة الريان بمحافظة الجوف، الذي أطلقه الشيخ القبلي، حمد بن راشد فدغم الحزمي، ولكن بـ”شروط”.

وقال قرشه في صفحته على “فيسبوك”: “اذا كان الموضوع ليس فيه اي سياسه ودعم خارجي والقبايل رايها من نفسها فانا اطلب رفع المطارح وعدم القطاعات على المساكين وانا مستعد بحل المشكلة ومستعد اشتري الفلة واسلمها لمن اردتوا”.

وأضاف قرشه: “انا عند كلامي واتمنى قبول طلبي ومن ذمتي الى ذمة كل عاقل يستطيع درء الفتنة”.

وفي منشور آخر، قال قرشه: “طالما والفلة للواء علي صالح الاحمر فانا اقترح ترجع الفلة له وصلى الله وبارك واللواء علي صالح لو يشتي يحولها لحاكم جيبوتي والناس اخوة والقبايل يحكموا عقولهم ويتقوا الله في المساكين ولاحد يصفي حساباته على ظهور الأبرياء في الطرقات ويتم تشكيل لجنة محايدة لفتح صفحة جديدة وكسر الغاوي وعدم السماح للانجرار بعد الاعلام والتواصل الاجتماعي”.

وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة حكومة الشرعية عقب الافراج عنه من قبل سلطات صنعاء، بعد قرابة 50 يوما في أحد المعتقلات بمعية ربيعته “ميرا” المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين _ حسب تعبيره ، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق سيطرة صنعاء كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته؛ هذا وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى “منطقة الريان” استجابة لـ”نكف الكرامة” الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي والذي حدد مهلة نهائية مدتها عشرة أيام لصنعاء لإطلاق سراح “ميرا” وإعادة ممتلكاتها، محذرًا من أن تفويت هذه المهلة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار “قضية عرض وشرف قبلي”- حسب قوله.

المصدر: المشهد نيوز ” بتصرف”