ماوراء انفجارات معسكر الصولبان بعدن !

وهج نيوز / متابعات

هزّ انفجار عنيف، بعد منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس، معسكراً في منطقة الصولبان شرقي مدينة عدن ما أدى إلى اندلاع حريق كبير داخل الموقع العسكري، وسط أنباء عن سقوط جرحى من الجنود.

وقالت مصادر اعلامية إن دوي الانفجار سُمع في مناطق واسعة من مدينة عدن، ولا سيما في مديريتي خور مكسر والمنصورة، فيما شوهدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد من داخل المعسكر الواقع قرب مطار عدن الدولي.

وأضافت المصادر، أن الانفجار وقع قرابة الساعة الثانية عشرة ليلاً داخل معسكر الصولبان التابع لألوية العمالقة، وأعقبه سماع انفجارات متتالية يُعتقد أنها ناجمة عن انفجار ذخائر وأسلحة كانت مخزنة في الموقع، بينما استمر الحريق لأكثر من نصف ساعة بعد الانفجار الأول.

وعلق رئيس منتدى السلام، عادل الحسني، على الانفجار مقدماً رواية تتحدث عن ارتباط الحادثة بملف جرد الأسلحة التابعة للفرقة.

وقال الحسني، في منشور إن ما جرى يمثل “محاولة يائسة لطمس ملف السلاح المهرّب”، مشيراً إلى أن السلطات السعودية طلبت من القيادي العسكري حمدي شكري إجراء عملية جرد لأسلحة قوات العمالقة، باعتباره مطلعاً على تفاصيل هذا الملف.

وأضاف أن عملية الجرد، التي شملت ألوية عسكرية في محافظة أبين، كشفت عن غياب كميات كبيرة من الأسلحة، موضحاً أن تقريراً رُفع بشأن تلك الأسلحة المفقودة، قبل أن يتم الرد بأنها موجودة في معسكر عبدالرحمن اللحجي سابقاً بمنطقة الممدارة.

وذكر الحسني أن قائد الفرقة الأولى عمالقة رائد الحبهي يمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة، وأن جزءاً منها جرى نقله إلى مناطق أخرى، مشيرا إلى تهريب أكثر من 23 قاطرة محملة بالأسلحة.

كما اتهم الحسني رائد الحبهي، بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع في المخازن، بأوامر إماراتية، قائلاً إن الهدف من ذلك هو الإيحاء بتدمير الأسلحة المفقودة، مضيفاً أن الانفجار وقع في “مخزن بسيط” يحتوي على ألغام تسببت في قوة الانفجار، بينما جرى تهريب الأسلحة النوعية في وقت سابق.

واختتم الحسني بالتشكيك في إمكانية نجاح هذه الرواية في إقناع الرأي العام، واصفاً ما حدث بأنه “مسرحية فاشلة”.