بتحريض وقساوة المجتمع .. طفلة بريئة تفتح كاميرا الجوال في عرس وتلقى حتفها من والدها

وهج نيوز / لحج

[ ولا تحسبن اللهُ غافلاً عما يعمل الظالمون ]

في لحظة طفولة ودون وعي قامت بفتح كاميرا الهاتف، وبدأت بالتصوير، تنبهت لها عائلة العرس، فأخذوا الهاتف وعنفوها.

قال لهم والدها مجيب المقطري:
الهاتف معكم، يمكنكم مسح ما فيه، كما يمكنكم الاحتفاظ به، أو تحطيمه.

لم يكن هذا كافيا لهؤلاء، بل تم الضغط على مجيب المقطري، عن طريق الاجتماعات القبلية المتواصلة على مدى أسبوع كامل.

طوال هذه الفترة كان الوالد مجيب يتعرض لضغط هائل فيما يتعلق بالعادات والتقاليد والغيرة ونحوها مما لم تمسه الطفلة ولم تخدشه.

هذه التعبئة وهذا الضغط أنتجا جريمة بشعة..
في كل يوم، بعد عودة الوالد إلى المنزل، وتحت تأثير الضغط والتعبئة، يقوم الوالد بإخضاع الطفلة لجلسة ضرب قاسية، لم تستطع احتماله..

لفظت الطفلة أنفاسها على يد والدها، تحت ضغط القبيلة والعار الذي لم يمسه أحد أصلاً.

ارتكب الأب جريمة بشعة ليس لها تبرير، وتحت ضغط القبيلة، أيضا تم دفن البنت فجر الأمس، لمواراة الجسد الضعيف الملون بألوان الطيف من الضرب الذي لم تطق احتماله..

ليالي الرعب الطويلة، ونظرات الخوف والتوسل، وضرب عنيف مؤلم، نتيجة تصرف عفوي، لم يكن أكبر المتشائمين يتوقع أن تصل نتائجه وتبعاته إلى هذا الحد.

ندعو الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق والد الطفلة، كما يجب أن تخضع الشخصيات التي ضغطت على الأب ودفعته لارتكاب الجريمة للمساءلة.

المصدر : منصة أبناء لحج