المؤثر حسن بايكر يثير الذعر وسط الديمقراطيين بأمريكا

وهج نيوز / الأخبار

بينما يتابع الرأي العام الأمريكي تداعيات الحرب على إيران وما ترتب عنها من ارتفاع صاروخي في أسعار الوقود، وتراجع في شعبية الرئيس دونالد ترمب؛ تنشغل نخبة الحزب الديمقراطي بموضوع غير متوقع، وهو كيفية التعاطي مع المؤثر التقدمي حسن بايكر (34 عاما).

وتناولت صحيفة الغارديان البريطانية -في مقال يحمل توقيع باسكار سونكارا- الأسباب التي تجعل نخب الحزب الديمقراطي تشعر بالقلق الشديد من صانع محتوى “شاب يمتلك حاسوباً محمولاً”، خاصة بعد تحالفه مع المرشح التقدمي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد السيد (عبد الرحمن السيد)، وهو مسلم من أصول مصرية.

وحسب الصحيفة، فإن حالة الذعر داخل الحزب الديمقراطي اندلعت عندما أعلن المرشح السيد (42 عاما) -الذي ينافس في الانتخابات التمهيدية الحاسمة لمجلس الشيوخ في ميشيغان- أن بايكر سيظهر إلى جانبه في تجمعين انتخابيين.

وجاءت ردود فعل المؤسسة التقليدية للحزب سريعة ومنسقة، وفق ما أوردته الغارديان حيث وصف النائب براد شنايدر المؤثر بايكر بأنه “معادٍ للسامية بلا خجل”، فيما أصدرت عضوة مجلس الشيوخ إليسا سلوتكين والنائبة هيلي ستيفنز (إحدى منافسات السيد) إدانات فورية.

كما هاجمت المرشحة مالوري مكمورو المؤثر بايكر وذهبت إلى حد تشبيهه بالمتطرف العنصري نيك فوينتيس، وفق تعبير الكاتب. بينما أعلنت وجوه بارزة من الحزب علانية رفضها لأي دعوة إلى الظهور في بث مباشر مع بايكر.

وحسب كاتب المقال، فإن عداء نخبة الحزب الديمقراطي لحسن بايكر ينبع من تأثيره الثقافي الفريد؛ فهو أحد أكثر صانعي المحتوى السياسي مشاهدة في البلاد، ويمتلك جمهوراً تغلب عليه فئة الشباب والذكور، وهي الفئة ذاتها التي هجرت الديمقراطيين بأعداد تاريخية عام 2024 في أعقاب الهزيمة في انتخابات البيت الأبيض والكونغرس.

بينما يتابع الرأي العام الأمريكي تداعيات الحرب على إيران وما ترتب عنها من ارتفاع صاروخي في أسعار الوقود، وتراجع في شعبية الرئيس دونالد ترمب؛ تنشغل نخبة الحزب الديمقراطي بموضوع غير متوقع، وهو كيفية التعاطي مع المؤثر التقدمي حسن بايكر (34 عاما).

وتناولت صحيفة الغارديان البريطانية -في مقال يحمل توقيع باسكار سونكارا- الأسباب التي تجعل نخب الحزب الديمقراطي تشعر بالقلق الشديد من صانع محتوى “شاب يمتلك حاسوباً محمولاً”، خاصة بعد تحالفه مع المرشح التقدمي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد السيد (عبد الرحمن السيد)، وهو مسلم من أصول مصرية.

وحسب الصحيفة، فإن حالة الذعر داخل الحزب الديمقراطي اندلعت عندما أعلن المرشح السيد (42 عاما) -الذي ينافس في الانتخابات التمهيدية الحاسمة لمجلس الشيوخ في ميشيغان- أن بايكر سيظهر إلى جانبه في تجمعين انتخابيين.

وجاءت ردود فعل المؤسسة التقليدية للحزب سريعة ومنسقة، وفق ما أوردته الغارديان حيث وصف النائب براد شنايدر المؤثر بايكر بأنه “معادٍ للسامية بلا خجل”، فيما أصدرت عضوة مجلس الشيوخ إليسا سلوتكين والنائبة هيلي ستيفنز (إحدى منافسات السيد) إدانات فورية.

كما هاجمت المرشحة مالوري مكمورو المؤثر بايكر وذهبت إلى حد تشبيهه بالمتطرف العنصري نيك فوينتيس، وفق تعبير الكاتب. بينما أعلنت وجوه بارزة من الحزب علانية رفضها لأي دعوة إلى الظهور في بث مباشر مع بايكر.

وحسب كاتب المقال، فإن عداء نخبة الحزب الديمقراطي لحسن بايكر ينبع من تأثيره الثقافي الفريد؛ فهو أحد أكثر صانعي المحتوى السياسي مشاهدة في البلاد، ويمتلك جمهوراً تغلب عليه فئة الشباب والذكور، وهي الفئة ذاتها التي هجرت الديمقراطيين بأعداد تاريخية عام 2024 في أعقاب الهزيمة في انتخابات البيت الأبيض والكونغرس.

ويتوقف المقال عند مفارقة صارخة، مفادها أن المنظرين الديمقراطيين قضوا الفترة التي تلت عام 2024 في البحث عن نسخة تقدمية من المؤثر اليميني “جو روغان”، لاستعادة المحبَطين في صفوف الحزب، لكنهم أخفقوا في ذلك.

وتوضح الصحيفة أن جاذبية بايكر -ذي الأصول التركية- تكمن في صراحته بشأن سياسات الصراع الطبقي في أمريكا، ورفضه للمناورات السياسية التقليدية.

وحسب الصحيفة، فإن بايكر رفض مؤخراً عرضاً بقيمة 500 ألف دولار للعب البوكر في بث مباشر، وعرضاً بمليون دولار من منصة “بوليماركت” (الخاصة بالتنبؤات) لتغطية ليلة الانتخابات، مبرراً ذلك بمخاوفه من تأثير القمار على جمهوره الشاب.

ويصف الكاتب سونكارا جهود مؤسسة الحزب الديمقراطي لوصم بيكر بأنه “خارج عن المألوف” بأنها مجرد تكتيك انتخابي مكشوف، ويشير إلى أن التهم الموجهة إليه -بما في ذلك تصريحات مثيرة للجدل عام 2019 بشأن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001- قديمة وتم تحويرها أو التراجع عنها من قِبل بايكر نفسه.

وقارنت الصحفية بين مواقف بايكر وشخصيات ديمقراطية مثل كوري بوكر الذي “صوت مراراً لتسليح دولة قتلت عشرات الآلاف…، لكن صانع محتوى يتحدث بحدة عن ذلك -من غرفة معيشته- يُعتبر فجأة غير مقبول؟”.

في قلب هذا الجدل حول بايكر، تبرز قضية فلسطين التي قال الكاتب إنها تحظى باهتمام الشباب الأمريكيين لكن التيار الرئيسي للديمقراطيين لا يزال “يرفض استيعابها”، في وقت تعبر فيه فئات الطبقة العاملة عن غضبها من التكلفة البشرية للسياسة الخارجية الأمريكية.

ويؤكد الكاتب أن نخبة الحزب الديمقراطي تخشى بايكر لأنه يمثل صوتاً شعبياً لا يمكنهم السيطرة عليه، فيما تعيش هي في انفصال عن ملايين الناخبين الشباب واهتماماتهم.

وحسب الكاتب، فإن مشكلة قيادة الحزب الديمقراطي لا تكمن في شخص حسن بايكر، بل في افتقارها إلى الأفكار الملهمة، وهو ما جعلها تسعى لفرض الوصاية على من يتحدث إليه التقدميون، بدلاً من تقديم برنامج انتخابي يستحق التصويت له.

وخلصت الصحيفة إلى أن استعداد المرشح السيد للتعاون مع بايكر يثبت أن الفوز بالانتخابات يتطلب التواصل المباشر مع الناخبين، حتى لو كان ذلك ببث مباشر على “تويتش”، في إشارة إلى المنصة التي ينشر عبرها بايكر محتواه الرقمي.

المصدر: غارديان