وفق بيانات أممية .. إرتفاع كبير في نسبة المهاجرين الأفارقة إلى اليمن في العام 2025

وهج نيوز

شهدت أعداد المهاجرين الأفارقة الوافدين إلى اليمن خلال العام الماضي ارتفاعًا غير مسبوق، مسجّلة أعلى معدل لها خلال السنوات الست الأخيرة، في مؤشر يعكس تصاعد تدفقات الهجرة عبر القرن الأفريقي رغم الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقّدة التي تشهدها البلاد.

وبحسب إحصائية استنادًا إلى التقارير الشهرية الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية (IOM)، بلغ إجمالي عدد المهاجرين الأفارقة الذين وصلوا إلى اليمن خلال ثمانية أشهر فقط من عام 2025 نحو 110,369 مهاجرًا.

وتُظهر البيانات أن هذا الرقم يُعد الأعلى منذ عام 2019، الذي سجّل وصول 138,213 مهاجرًا، كما يمثّل زيادة بنسبة 81% مقارنة بعام 2024 الذي وصل فيه 60,897 مهاجرًا، وبنسبة 14% مقارنة بعام 2023 (97,210 مهاجرين)، و51% مقارنة بعام 2022 (73,233 مهاجرًا)، إضافة إلى ارتفاع كبير بلغ 299% مقارنة بعام 2021 (27,693 مهاجرًا) و194% مقارنة بعام 2020 (37,535 مهاجرًا).

وبيّنت الإحصائية أن 55% من إجمالي المهاجرين الوافدين خلال عام 2025 انطلقوا من جيبوتي ووصلوا إلى مديرية ذو باب على الساحل الغربي لمحافظة تعز، بعدد 60,538 مهاجرًا، في حين وصل 47,386 مهاجرًا، بنسبة 42.8%، من الصومال إلى محافظتي شبوة (24,770 مهاجرًا) وأبين (22,616 مهاجرًا).

كما أشارت البيانات إلى أن السلطات العُمانية قامت بترحيل 2,445 مهاجرًا، بما نسبته 2.2% من إجمالي الوافدين، وإعادتهم إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.

وعلى مستوى التوزيع الزمني، تصدّر شهر ديسمبر/كانون الأول قائمة الأشهر الأعلى في أعداد الوافدين، بعدد 21,996 مهاجرًا، يليه أكتوبر/تشرين الأول بـ17,685 مهاجرًا، ثم نوفمبر/تشرين الثاني بـ17,659 مهاجرًا، ويناير/كانون الثاني بـ15,400 مهاجر، وفبراير/شباط بـ12,906 مهاجرين، وسبتمبر/أيلول بـ8,878 مهاجرًا، ومارس/آذار بـ8,860 مهاجرًا، فيما سجّل أغسطس/آب أدنى معدل خلال العام بـ6,985 مهاجرًا.

وتؤكد منظمة الهجرة الدولية أن اليمن لا يزال أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم، حيث يواجه المهاجرون مخاطر جسيمة تشمل العنف، الاتجار بالبشر، والحرمان من الخدمات الأساسية، وسط تحديات إنسانية متفاقمة.

يمن فيوتشر