وهج نيوز / متابعات
أكد وزير الإعلام اليمني، في تصريح رسمي، أن عملية انسحاب القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية بدأت فعلياً على أرض الواقع، واصفاً هذه الخطوة بأنها استجابة إيجابية لمطالب القيادة السياسية اليمنية، وتأتي بالتنسيق الكامل مع المملكة العربية السعودية.
وكشف الوزير عن خارطة الانسحاب الجارية وفقاً للآتي:
المحافظات الشرقية: شهدت تجاوباً فعلياً عبر إخلاء القوات الإماراتية لمواقعها، وهو ما يفسر التقدم السريع لقوات “درع الوطن” في مناطق الامتياز النفطي بحضرموت.
المواقع المتبقية: أكد الوزير أن الترتيبات الفنية واللوجستية جارية لاستكمال الانسحاب من كافة المواقع التي لا تزال تتواجد فيها القوات، متوقعاً انتهاء العملية خلال الساعات القليلة المقبلة.
الساحل الغربي وسقطرى
وفيما يتعلق بالمناطق الاستراتيجية الأخرى، أوضح وزير الإعلام أن:
الساحل الغربي: يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة لترتيبات انسحاب القوات الإماراتية من القواعد والمواقع الحيوية هناك.
أرخبيل سقطرى: الترتيبات تشمل أيضاً إنهاء الوجود العسكري في الجزيرة، بما يضمن استعادة سيادة الدولة الكاملة عليها.
وشدد الوزير على أن هذه الخطوات تأتي في إطار تفاهمات عليا برعاية المملكة العربية السعودية، لضمان انتقال سلس للمواقع العسكرية إلى القوات التابعة للحكومة الشرعية (درع الوطن والقوات الرسمية)، ومنع حدوث أي فراغ أمني قد تستغله المليشيات – حسب قوله .
وقال الوزير : نتابع بجدية الأنباء المتعلقة باستمرار بعض أعمال التحشيد باتجاه وادي حضرموت، بما في ذلك نقل ألوية من قوات العمالقة كانت مرابطة في الساحل الغربي، وتتعامل معها بمسؤولية عالية وبالتنسيق مع الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، لضمان تثبيت الأمن ومنع أي تصعيد.
في حال لم تنسحب قوات المجلس الانتقالي، سنتخذ حزمة إجراءات سياسية وقانونية وعسكرية، أعدت بعناية وستنفذ بما يحفظ هيبة الدولة ويمنع فرض أي أمر واقع خارج إطار الشرعية، وتشتيت الجهود في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.